غلاف كتاب ألكسندر هاملتون

ملخص كتاب ألكسندر هاملتون

Alexander Hamilton

صدر عام 2004 ·832 صفحة ·12 دقيقة قراءة

قصة صبيّ يتيم وُلد فقيراً منبوذاً في جزيرة كاريبية صغيرة، ثم صعد بقلمه وعقله حتى صار يد جورج واشنطن اليمنى وأول وزير لخزانة الولايات المتحدة، وهي سيرةُ رجلٍ موهوبٍ وصعب المراس، صاغ دستور أمة وأسّس مؤسساتها التي ما زالت قائمة، ومات في مبارزة قبل أن يبلغ الخمسين.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • كيف صنع القلم طريق هاملتون من الفقر إلى السلطة
  • كيف وُلدت مؤسسات أمريكا المالية الأولى
  • لماذا خاصم هاملتون آباء الأمة المؤسّسين
  • كيف انتهت حياته في مبارزة قاتلة

بداية الملخص

الفصل 1 نشأة قاسية وعقل يتوقّد

وُلد ألكسندر هاملتون في جزيرة نيفيس بالبحر الكاريبي، في الحادي عشر من يناير، أما السنة فلا أحد يجزم بها، إذ تقول بعض المصادر إنها سنة 1755 وتقول أخرى 1757، وكانت أمه يومئذ غير متزوجة، فوُسم الصبي منذ مولده بأنه ابن حرام ونُبذ كما يُنبذ اللقطاء، وكانت تلك بداية قاسية، غير أن القادم كان أقسى. فقد هجر الأب شريكته وأولاده وعمر ألكسندر نحو إحدى عشرة سنة، ثم انتقلت الأم مع ولديها إلى جزيرة سانت كروا، فأصابتها الحمى هي وابنها بعد عامين من رحيل الأب، فنجا الصبي وماتت الأم، فبقي ألكسندر وأخوه جيمس الذي لم يتجاوز السنتين وحيدين في الدنيا، محرومَين من الميراث يتيمَين لا سند لهما. ولكنها لم تكن مأساة خالصة، فقد كان هاملتون منذ صغره مولعاً بالكتب يلتهمها التهاماً بالإنجليزية والفرنسية، وهذه الأخيرة هدية من أمه الفرنسية اللسان، وقد نفعه علمه، فما إن صار فتى حتى ظفر بعمل كاتب حسابات في شركة بيكمان وكروغر التجارية ومقرها نيويورك، تتاجر مع المستعمرات الأمريكية وما وراءها، وفي هذه الشركة تعلّم هاملتون دقائق سياسة التجارة وأسعار صرف العملات وشؤون العلاقات الدولية. وإذا فرغ من عمله رأيته ممسكاً بكتاب، فجاءته مصادفة لقاء قسٍّ يُدعى هنري نوكس كان حديث القدوم إلى سانت كروا، فأحبّه القسّ وفتح له أبواب مكتبته الخاصة الواسعة، وفي تلك المكتبة وقع هاملتون على كتاب حرّك فيه رغبة الكتابة، فمال أول ما مال إلى الشعر الرقيق العاطفي كما يميل الفتيان، ثم صار يكتب التقارير في عمله، حتى نما عنده صوت قويّ في الكتابة، وما كان يدري أن هذا الصوت سيكون تذكرته للخروج من الكاريبي. ففي سنة 1772 كتب رسالة إلى أبيه يصف فيها إعصاراً مدمّراً اجتاح سانت كروا، فجاء وصفه مؤثراً بليغاً حتى نشره القسّ نوكس وجعله دليلاً على موهبة الفتى، وجمع له به مالاً ليُنفق على تعليمه، وبهذا المال انتقل هاملتون إلى المستعمرات الأمريكية.

الفصل 2 المستعمرات على شفا الثورة حين وصل

نزل هاملتون في بوسطن نحو سنة 1772، فبدأ دراسته في أكاديمية إليزابيثتاون بنيوجيرسي، ثم انتقل إلى كلية الملك في نيويورك يدرس القانون، ولكن المشاغل كانت كثيرة تصرفه عن كتبه، فقد كانت رائحة الثورة تملأ الجو، وكانت العلاقة بين المستعمرات وبريطانيا متوترة منذ زمن، حتى بلغت ذروتها سنة 1773، وهي السنة التي التحق فيها بالكلية، غير أنها خُلّدت في التاريخ لسبب آخر هو حفلة شاي بوسطن. وكان سبب التوتر بسيطاً، فقد فرضت بريطانيا ضرائب جديدة منها ضريبة الشاي دون أن تستشير سكان المستعمرات، فرأى كثير منهم أنهم إن كانوا يُضرَبون بالضرائب فمن حقهم أن يُمثَّلوا في البرلمان البريطاني، وبلغ الغضب من هذا الظلم أشدّه حتى اقتحم الثوار سفناً راسية في ميناء بوسطن وألقوا حمولتها من الشاي في الماء. فامتلأت شوارع نيويورك بالمتظاهرين، وسارع هاملتون إلى الانضمام إليهم، ثم ألقى بعد قليل خطبته العامة الأولى، يدافع فيها عن حفلة الشاي ويحضّ المستعمرين على الاتحاد في مقاطعة كل البضائع البريطانية، وكانت خطبة بليغة تركت السامعين مذهولين، فكانت منعطفاً في حياته، إذ صار نجماً من نجوم حركة الاستقلال الفتية. وكان شعور العداء لبريطانيا عالياً، ولكن لم يكن الكل مع الثورة، فقد كتب القسّ الأنجليكاني صمويل سيبري كرّاساً بقلمه يزعم أن الثورة ستخرّب مزارعي المستعمرات، فردّ عليه هاملتون باسم مستعار هو «صديق لأمريكا» في رسالة ناريّة من خمس وثلاثين صفحة نُشرت في صحيفة نيويورك غازيتير في ديسمبر 1774، فلم يتأخر ردّ سيبري، فعاد هاملتون يكتب جواباً من ثمانين صفحة سمّاه «المزارع مدحوضاً» نُشر في فبراير 1775، وفيه برز ذلك الأسلوب اللاذع السامّ الذي عُرف به، وبعد شهرين من نشره التقى المستعمرون قوات بريطانيا في ميدان القتال في لكسنغتون وكونكورد، وكانت أول مناوشة عسكرية في حرب الاستقلال المقبلة.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 13 فصلًا من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • القلم قد يكون سلّماً يرفع صاحبه من القاع إلى القمة.
  • الموهبة وحدها لا تكفي، فلا بدّ معها من جرأة تقتحم بها الميدان.
  • من يبني أمة قد يصنع بيديه أعداءه أيضاً.

كتب مشابهة في صفحتين