ملخص كتاب لأن الإنسان فانٍ
Being Mortal
صدر عام 2014 ·283 صفحة ·8 دقيقة قراءة
نحن جميعاً سائرون إلى الموت، ومع ذلك قلّ من يصالح هذه الحقيقة قبل أن تباغته، إذ يكشف أتول غاوانده كيف أطال الطب أعمارنا فأطال معها رحلة الاحتضار، ويبيّن كيف نحفظ كرامتنا واستقلالنا ومعنى حياتنا حتى آخر نفس.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- لماذا أطال الطب رحلة موتنا لا حياتنا فحسب
- لماذا يفشل الطب في تلبية حاجات المسنّ النفسية
- كيف تتحدث مع أهلك عن الشيخوخة قبل فوات الأوان
- كيف تختار «دورك الأخير» وتبقى مؤلف حياتك
بداية الملخص
الفصل 1 لماذا علينا جميعاً أن نألف فكرة الموت
يقولون إن في الحياة حقيقتين لا مفرّ منهما: الضرائب والموت، فأمّا الضرائب فقد ألِفنا أن ندفع للدولة نصيبها من أرزاقنا واعتدنا ذلك، وأمّا الموت فقلّ منّا من يصالح فكرة أنه راحل يوماً لا محالة، وهذا داء يحتاج إلى دواء، فقد ظلّ الطب يطيل أعمارنا عاماً بعد عام، وكلما طال العمر طال معه الانحدار إلى النهاية، فالموت الذي كان سريعاً فيما مضى صار رحلة قد تطول حتى تبلغ حدّ العذاب، ولذلك لا بدّ لنا أفراداً ومجتمعاً أن نواجه هذه الحقيقة، وأن نتعلم كيف نجعل الموت شيئاً أكبر من أمرٍ نخشاه ونتجرّعه على مضض، وستعرف في هذه الصفحات لماذا تبقى الكرامة مهمة حتى آخر لحظة، ولماذا يحتاج دور المسنّين أن تكون أكثر إنسانية، وكيف أن تفكيرك في الموت اليوم يجعل احتضارك غداً أهون.
الفصل 2 الشيخوخة والمرض يسلبانك استقلالك
من الثقيل على النفس أن تفكّر في الموت والمرض، ولكن لا أحد منّا ينجو منهما، فإمّا أن يبلوَك جسدك وهو يهرم، وإمّا أن يبلوَك فراق من تحب وهم يشيخون ويرحلون، ولأن ذلك حتمٌ آتٍ فقد صار الحديث عنه ضرورة لا ترفاً، فنحن إذا كبرنا فقدت أعضاؤنا قوّتها شيئاً فشيئاً، إذ تخفّ كتلة العظام والعضلات والأسنان، وتتصلّب الأوعية والمفاصل، ويضطرّ القلب أن يضخّ بجهد أشدّ ليبقي الدم جارياً، فيصيب كثيراً من كبار السنّ ارتفاع ضغط الدم، ولا ينجو الدماغ من هذا الذبول، فهو يصغر حجماً حتى يفضي ذلك في الغالب إلى الخرف، وكلما تعطّلت أجهزة الجسد صار صاحبها أعرض للأذى والمرض وأعجز عن رعاية نفسه. ومن ضعف العضلات يقع كثير من المسنّين سقطات خطرة، حتى إن نحو ثلاثمئة وخمسين ألف إنسان في أمريكا وحدها يكسرون وركهم كل عام بسبب وَهَن العضل، ثم تأتي الشيخوخة فتجعل العيش المستقلّ أصعب، حتى إن أبسط ما اعتاده الإنسان كل يوم من شراء حاجاته أو قضاء حاجته صار عسيراً عليه، وفي النهاية يحتاج المسنّ إلى عون دائم من أهله أو من أهل الطب، وهذا في الغالب يعني أن يقضي ما بقي من سنيه في مستشفى أو دار للمسنّين، وإنّ ضعف الشيخوخة حقيقة قاسية وقسوتها لا تجعل قبولها أيسر، ولذلك كان لا بدّ أن نتأمل حقائق الهرم والموت، وأن نلتمس السبيل إلى تخفيف وطأتها.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 8 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- الموت حقيقة واحدة لا فرار منها، والهروب من ذكرها هو أكبر خطأ نرتكبه في حقّ أنفسنا.
- الطب أطال أعمارنا فأطال معها انحدارنا، فصار الموت بطيئاً معذِّباً بعد أن كان سريعاً.
- الإنسان لا يريد أن يفقد استقلاله كاملاً ولو شاخ، بل يريد عوناً يحفظ له ما يحب لا عوناً يصادر حياته.