ملخص كتاب الحافز
Drive
صدر عام 2009 ·249 صفحة ·8 دقيقة قراءة
يكشف دانيال بينك أنّ بعض الناس يعملون بشغفٍ لا ينضب بلا أجرٍ ولا مكافأة، بينما يتثاقل آخرون عن أعمالٍ يُغدَق عليهم فيها المال، وأنّ العصا والجزرة التي حرّكت عمّال المصانع لم تعد تصلح لاقتصاد المعرفة، وأنّ الدافع الحقيقي ينبع من الداخل لا من الخارج.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- لماذا تفشل المكافآت في تحريك العمل الإبداعي
- مراحل الحافز الثلاث وكيف تطوّرت
- أركان الحافز الداخلي الثلاثة: الإتقان والاستقلال والغاية
- كيف تُولّد حالة التدفق عند موظفيك
- لماذا الغاية أقوى من المال
بداية الملخص
الفصل 1 كيف اكتُشف الحافز الذي لا أجر له
في سنة تسعٍ وأربعين وتسعمائةٍ وألف أعطى عالم النفس هاري هارلو ثمانية قرودٍ من فصيلة الريسوس أحجيةً ميكانيكية، وكان عليها أن تسحب مسماراً وترفع مفصلاً، وهي مهمة ليست بالهيّنة على قردٍ، فظنّ هارلو أن القرود لن تأبه بها ولن تشغل نفسها، لا سيما أنه رتّب التجربة بحيث لا تنال القرود شيئاً جزاء حلّها، لا طعاماً ولا ثناءً، لكنّ الذي حدث أدهشه، فالقرود أقبلت على الأحجية وفهمت كيف تعمل وحلّتها، بل بدا عليها أنها تستمتع بما تفعل. وكان هذا لغزاً محيّراً للعالِم، إذ لم يكن في يده يومئذ إلا تفسيران لمثل هذا السلوك، فإمّا أن يكون دافعه الطبيعة، وإمّا أن يكون دافعه حافزاً خارجياً، والطبيعة لا شأن لها هنا، فحلّ الأحجية ليس من معادلة الأكل والشرب والتناسل في شيء، ولم يكن ثمّة حافز خارجي، فبقي أن وراء الأمر دافعاً ثالثاً غامضاً لا يعرفه أحد. وهذا الدافع الثالث هو الحافز الداخلي، أو ما يسمّيه بينك الحافز الثالث، وإنما سمّاه كذلك لأنه يرى أنواع الدوافع الثلاثة سلسلةً تاريخيةً تحكي كيف تطوّر عملنا عبر القرون، فأمّا الحافز الأول فكان قبل نحو خمسين ألف سنة، يوم كان الإنسان مشغولاً بالبقاء وحده، يطلب الطعام والشراب ومأوىً يأمن فيه ليله، ويريد أن ينسل ويورّث جيناته، وظلّت هذه الحاجات الأولى محرّك البشرية الأكبر إلى قرون قليلة خلت، ثم جاء عصر الصناعة فتعقّدت دورات الإنتاج، واتّكأ الناس على دافعٍ جديدٍ هو الحافز الثاني، وهو حافز الثواب والعقاب، أو العصا والجزرة، فالمكافأة تثبّت السلوك المرغوب، والعقاب يمنع السلوك المكروه، وقد كان هذا نافعاً في زمن الصناعة إلى حدٍّ ما، فالعامل يكدّ في حمل الفحم طمعاً في أجرٍ أعلى، ويكفّ عن سرقة المواد خوفاً من الطرد. غير أنّ علّة هذا الحافز الثاني أن العامل الذي لا تحرّكه عاقبة العصا أو الجزرة لا حماس عنده لعمله أصلاً، بل يتهرّب من المسؤولية، فلا بدّ من رئيسٍ يوجّهه ويراقبه على الدوام، وهذه مصيبة على اقتصاد المعرفة اليوم، فهو محتاج إلى عاملٍ يدير نفسه بنفسه، وأنت بالعصا والجزرة تستطيع أن تُلزم العامل بالحضور كل يوم، وبالبقاء ثماني ساعات، وبأداء مهماتٍ بسيطة، لكنك لا تستطيع أن تُكره أحداً على أن يكون فضولياً مبدعاً مبتكراً، وإنما السبيل أن تخاطب حافزه الداخلي، فتجعله هو يرغب في الفضول والإبداع والابتكار، ولهذا يرى بينك أن علينا أن نرتقي باقتصادنا إلى الحافز الثالث.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 7 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- الحافز الداخلي أن يعمل المرء لأنه يريد العمل، لا لأن أحداً يكافئه أو يعاقبه.
- العصا والجزرة تصلح للأعمال الروتينية وتفسد العمل الذي يحتاج إبداعاً.
- لا تستطيع أن تُجبر أحداً على الفضول والابتكار، لكنك تستطيع أن تجعله يرغب فيهما.