ملخص كتاب إيلون ماسك
Elon Musk
صدر عام 2015 ·396 صفحة ·9 دقيقة قراءة
سيرة رجل لا يطلب المال ولا الشهرة، بل يطلب أن ينقذ البشر من الفناء فيرحل بهم إلى المريخ، ومن هذا الهاجس وحده وُلدت السيارات الكهربائية والصواريخ والطاقة الشمسية، وهي قصة طفل وحيد مكسور في جنوب إفريقيا صار من أعجب رجال الأعمال في عصرنا.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- كيف صار هدف إنقاذ البشرية محرّكاً لكل مشاريعه
- كيف بنى ثلاث شركات يوحّدها هدف واحد
- لماذا يقبل موظفوه قسوته رغم صعوبتها
- كيف جعل السيارة الكهربائية مرغوبة بعد أن كانت بلا قيمة
- ما الذي تكشفه حياته الشخصية المضطربة عن شخصيته
بداية الملخص
الفصل 1 ما الذي يحرك إيلون ماسك
قليل من رجال الأعمال في الدنيا بلغوا ما بلغه إيلون ماسك من الشهرة والإعجاب، فمن السيارات الكهربائية إلى السفر إلى الفضاء صار اسمه على كل لسان، ولكن ما يحيّر الناس حقاً هو سرّ ما يجعل هذا الرجل خاصاً إلى هذا الحد. النجاح في صناعة التقنية المستدامة ليس سهلاً، إذ يحاوله كثيرون ويفشل أكثرهم، ومع ذلك نجح ماسك، مؤسس تسلا وسولار سيتي، لا مرة واحدة بل مرتين، والسر في الطريقة التي يرى بها العالم، فهو ليس ذلك المقاول المهووس بالمال كأكثر رواد وادي السليكون، بل يملك نوعاً نادراً من التعاطف الشامل، يحمل في قلبه هماً عميقاً للبشرية كلها، ويسوقه هدف واحد لا غير، أن ينقذنا نحن الجنس البشري بنقلنا إلى المريخ، فالأرض في نظره لم تعد بيتاً يُركن إليه، إذ هي معرّضة للنيازك وثرواتها تنضب. وهذا الهاجس لا يغادر ذهنه أبداً، وقد غرس فيه عزماً لا يتزعزع على إنجاز الأشياء، لكن هذا العزم لا يظهر دائماً ظهوراً حسناً، فماسك مشهور بأنه يضع أهدافاً غير واقعية، ويكلّف موظفيه أعباء لا تُحتمل، ويوبّخهم باللسان توبيخاً جارحاً، حتى إنه أنّب موظفاً ترك حدثاً للشركة ليحضر ولادة طفله، وطالبه أن يعيد النظر أين تكمن أولوياته الحقيقية، فالرجل يرى أنك إما أن تلتزم مئة في المئة بتغيير تاريخ العالم، أو لا تلتزم أصلاً. ومع هذا كله يحترمه موظفوه لإحساسه بالرسالة، إذ يعرفون أنه يجلب النجاح، وهو ليس منافقاً في ذلك، فرسالته ظاهرة في جدوله الأسبوعي المرهق، يبدأ الاثنين في «سبيس إكس» في لوس أنجلوس ويعمل حتى ليلة الثلاثاء، ثم يطير إلى وادي السليكون فيقضي الأربعاء والخميس في «تسلا»، ثم يعود طائراً إلى لوس أنجلوس، ولا يمكن لأحد أن يلتزم بهذا النمط من العيش ما لم يكن مؤمناً بما يفعل.
الفصل 2 طفولة شقية صنعت رجلاً طموحاً
أما من أين جاءته هذه النظرة إلى نفسه وإلى العالم فقد بدأ كل شيء بنشأة عسيرة في جنوب إفريقيا، إذ كان إيلون الصغير وحيداً يكاد يكون بلا أصدقاء، وعلاقته بأبيه إيرول صعبة، ومع ذلك حين انفصل والداه اختار أن يعيش مع أبيه ليؤنس وحدته، لكن العيش معه كان شاقاً، يضاف إليه أن زملاءه كثيراً ما ضايقوه، حتى ضربوه مرة ضرباً مبرحاً منعه من الذهاب إلى المدرسة أسبوعاً كاملاً. وليهرب من هذا كله انزوى في القراءة والدرس، وكان يملك ذاكرة تصويرية مدهشة، فقرأ موسوعتين كاملتين وحفظ كل ما فيهما، ومن الكتب التي أثّرت فيه تأثيراً عميقاً «دليل المسافر إلى المجرّة»، إذ علّمه أن الإجابة عن السؤال سهلة، أما أن تسأل السؤال الصحيح فذاك أصعب بكثير. وفي هذه السن المبكرة كان يفكّر في أسئلة قد توسّع الحضارة الإنسانية وتحسّنها، حتى إنه حين بدأ الثانوية كانت له آراء راسخة في الطاقة الشمسية وغزو الكواكب الأخرى والمصارف بلا ورق وصواريخ الفضاء، وكان حسّ التجارة قد بدأ يتيقظ فيه، فباع لعبته الإلكترونية «بلاستار» بخمسمئة دولار وهو ابن اثنتي عشرة سنة.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 8 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- ماسك لا تحركه ثروة، بل خوف على البشر من فناء يداهم الأرض.
- عنده طاقة تعاطف شاملة، فيحمل هم الإنسانية كلها لا هم نفسه.
- عنده مبدأ واحد: إما أن تلتزم مئة في المئة بتغيير التاريخ، أو لا تلتزم أصلاً.