غلاف كتاب فن التفكير الواضح

ملخص كتاب فن التفكير الواضح

The Art of Thinking Clearly

صدر عام 2013 ·384 صفحة ·12 دقيقة قراءة

تظنّ نفسك عاقلاً تزن الأمور بميزان دقيق، والحقيقة أن عقلك مليء بالأخطاء الخفية التي ورثناها عن أجدادنا فصارت تضرّنا أكثر مما تنفعنا، إذ يكشف رولف دوبلي عن أشهر الفخاخ الذهنية التي نقع فيها كل يوم، ويدلّك على طريق الخروج منها لتفكّر بوضوح وتقرّر بصواب.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • لماذا تظنّ نفسك أفضل مما أنت عليه فعلاً
  • كيف تخدعك مقارنة الأشياء وندرتها
  • لماذا نتبع القطيع حتى لو ضلّ الطريق
  • كيف توجّه مشاعرُك قراراتِك دون أن تشعر
  • لماذا يقودك انتباهك الضيّق إلى أخطاء قاتلة
  • كيف تحمي نفسك من انحياز التأكيد

بداية الملخص

الفصل 1 أنت أقل عقلانية مما تظن

تحسب نفسك رجلاً عاقلاً، تزن الأمور وتقيس الأسباب بالنتائج، وتظنّ أنك تعرف قدر نفسك وحدود طاقتك، والحق أن هذا الظنّ بعيد عن الصواب، ولست في هذا وحدك، فنحن جميعاً أقلّ عقلانية وأكثر تقلّباً في قراراتنا مما نتوهّم، لكنّا لا نشعر، إذ ننظر إلى أنفسنا من خلال نظّارة ورديّة تجمّل كل ما فيها. والسبب أن عقولنا ليست آلة حاسبة دقيقة، بل خليط من الاختصارات والقواعد السريعة التي ورثناها عن أجدادنا الأوّلين، فهذه الاختصارات هي التي أنقذتهم من أن يصيروا غداءً للأسد، وأبقتهم أحياء حتى ورّثونا إيّاها، لكنها اليوم في عالمنا الجديد صارت تقودنا إلى مغالطات وانحيازات تضرّنا أكثر مما تنفعنا، وهذه صفحات تكشف لك أشهر الفخاخ التي تقع فيها كل يوم، وتدلّك على طريق الخروج منها لتبدأ التفكير بوضوح.

الفصل 2 نبالغ في تقدير قدراتنا

ربما تحسب أنك تعرف قدر نفسك معرفة واقعية، وأن غيرك قد يخدع نفسه فيبالغ في تقدير قدراته أما أنت فلا، لكنك إن ظننت هذا فأنت كسائر الناس، فكلّنا ننظر إلى أنفسنا بعين راضية، وقد أثبت البحث أننا مفرطون في الثقة في كثير من مجالات حياتنا، فأربعة وثمانون في المئة من الفرنسيين يعدّون أنفسهم عشّاقاً فوق المتوسط، وهذا محال في الحساب، إذ لا يمكن أن يكون فوق المتوسط إلا خمسون في المئة، فنصفهم لا بدّ أن يكون دون النصف الآخر، وكذلك صنّف ثلاثة وتسعون في المئة من طلاب أمريكا أنفسهم سائقين فوق المتوسط، وعدّ ثمانية وستون في المئة من أساتذة جامعة نبراسكا مهاراتهم في التدريس ضمن الربع الأعلى، فكلّ هذه الأرقام تقول إن أكثرنا يرفع قدر نفسه فوق ما هي عليه. ولا نقف عند هذا، بل ننسب نجاحنا إلى مهارتنا، ونلقي فشلنا على عوامل خارجة عنّا، وقد جرّبوا هذا فأعطوا قوماً اختباراً للشخصية ثم وضعوا لهم درجات اعتباطية لا معنى لها، فلما سُئلوا بعد ذلك وجدوا أن من نال درجة «جيّدة» رأى أن الاختبار قد عبّر عن حقيقته تعبيراً صادقاً، أما من نال درجة «سيّئة» فعدّ الاختبار كله كلاماً فارغاً لا قيمة له، وأنت قد جرّبت مثل هذا، فإن نجحت في امتحان نسبت النجاح إلى ذكائك، وإن رسبت قلت إن الامتحان ظالم أو إن ظرفاً ما هو الذي خذلك، فإذا عرفت هذا الميل فيك إلى تضخيم علمك ونسب كل نجاح إلى مهارتك، فخير علاج له أن تدعو صديقاً صادقاً إلى فنجان قهوة وتسأله رأيه الصريح في نقاط قوّتك وضعفك، بل لو سألت عدوّاً لك لكان أصدق.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 10 فصول من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • نحن أقل عقلانية وأكثر تقلّباً في قراراتنا مما نتصوّر.
  • عقولنا مجموعة من الاختصارات القديمة التي نفعت أجدادنا وصارت تخذلنا اليوم.
  • ننسب نجاحنا إلى مهارتنا، وفشلنا إلى ظروف خارجة عنّا.

كتب مشابهة في صفحتين