غلاف كتاب الماجستير الشخصي في إدارة الأعمال

ملخص كتاب الماجستير الشخصي في إدارة الأعمال

The Personal MBA

صدر عام 2010 ·504 صفحة ·9 دقيقة قراءة

ليست شهادة الماجستير في إدارة الأعمال هي طريقك إلى النجاح في التجارة، بل الفهم البسيط لما يحرّك الناس حين يشترون ويتفاوضون ويعملون، فيأخذك هذا الكتاب من فكرة المشروع إلى تمويله وتسويقه وبيعه وقيادة فريقه بقواعد يفهمها كل أحد.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • لماذا الماجستير في إدارة الأعمال هدر للوقت والمال
  • كيف تعرف أن فكرة مشروعك صالحة فعلاً
  • الدوافع الأربعة التي تحرّك كل قرار شراء
  • كيف تكسب صفقة قبل أن تجلس إلى الطاولة
  • كيف تستثمر طاقة جسدك في اليوم

بداية الملخص

الفصل 1 لا تحتاج إلى شهادة لتنجح في التجارة

يظنّ أكثر الناس أن للتجارة باباً رسمياً لا تدخلها إلا منه، فإمّا شهادة جامعية، وإمّا تدرّب طويل، وإمّا أن تقع يدك على مال كثير فجأة، وهذا كله وهم، فأنت لا تحتاج إلى ماجستير في إدارة الأعمال ولا إلى نصيب رابح في يانصيب كي تبدأ مشروعاً ناجحاً أو تصلح مشروعاً قائماً، إنما تحتاج إلى حسن التقدير وإلى بضع قواعد بسيطة تمشي عليها، فكل تاجر ماهر يحسن المفاوضة مثلاً، ولكنه ما احتاج إلى فصل دراسي كامل ليتعلم سرّها، وعلى مثل هذه القواعد البسيطة قام هذا الكتاب.

الفصل 2 مدرسة الأعمال: غالية الثمن ولا تردّ ثمنها

تريد أن تدخل عالم التجارة ولا تدري من أين تبدأ، فتبدو لك مدرسة الأعمال غنيمة مغرية، مكاناً يُسلّم إليك فيه كل ما تحتاج من علم ومعارف وصلات، ولعلّها حقاً تذكرتك إلى النجاح، فأحسبها كذلك لأن الناس ما كانوا ليدفعوا فيها هذا المال الكثير لولا أنها تنفع، والحقيقة أنها غالية جداً، فأرقى خمسة عشر برنامجاً للماجستير تتقاضى من الطالب ما يبلغ ثلاثة وخمسين ألفاً ومئتين وثمانية دولارات في السنة الواحدة، وهذا قبل أن تحسب الرسوم وفوائد القروض وتكاليف المعيشة. فإن أضفت هذه كلها وأضفت إليها ثمن ما فاتك من أجور وأنت منقطع للدراسة، وجدت ثماني مدارس أعمال في أمريكا تتجاوز فيها كلفة الماجستير ثلاثمئة ألف دولار، وقد تقول إن المدارس ليست كلها بهذا الغلاء، وهذا صحيح، غير أن حامل الماجستير يحمل معه ديناً متوسطه واحد وأربعون ألفاً وستمئة وسبعة وثمانون دولاراً، من غير حساب النفقات الأخرى. فإذا كانت بهذا الثمن، فقد تتساءل أتستحقّ هذه التجربة التعليمية ما يُدفع فيها، والجواب القصير: لا، فالماجستير على المدى الطويل لا يصنع لمسيرتك شيئاً، ولو كان يصنع لها شيئاً لظهر أثره في زيادة الراتب أو في الترقي إلى المناصب العليا، وهو لا يفعل، فقد درس باحثون من جامعة ستانفورد وجامعة واشنطن هذه المسألة دراسة واسعة، وحلّلوا بيانات أربعين سنة، فلم يجدوا أي علاقة بين النجاح في المسيرة على المدى الطويل وبين امتلاك هذه الشهادة، سواء تخرّجت بأعلى الدرجات أو بالكاد نجوت بدرجة النجاح، فإن لم تكن المدرسة تُزهر مسيرتك، فإنّ الذي يُزهرها هو التجربة وبحثك بنفسك والكتب كهذا الكتاب.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 9 فصول من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • لا تحتاج إلى شهادة ولا إلى رأس مال كبير لتبدأ مشروعاً ناجحاً، يكفيك حسن التقدير وبضع قواعد بسيطة.
  • لا يشتري الناس المنتج لذاته، بل للنتيجة التي يرجونها منه.
  • الرافعة المالية تضاعف أرباحك وتضاعف خسائرك بالقدر نفسه.

كتب مشابهة في صفحتين