غلاف كتاب الأمير

ملخص كتاب الأمير

The Prince

صدر عام 1532 ·156 صفحة ·12 دقيقة قراءة

دليل في سياسة السلطة كتبه مكيافيلي قبل خمسمئة سنة، يكشف فيه كيف يصل الرجل إلى الحكم وكيف يحفظه، حتى لو لزمه الغدر والقسوة والخديعة، فالخلاصة عنده أن الغاية تبرر الوسيلة، وأن الأمير الناجح يفعل ما يقوي إمارته ولا يبالي بما يُقال.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • لماذا يجب أن تجعل رعيتك تشعر بقيمتها
  • متى تكون القسوة أنفع من الرحمة
  • لماذا جيشك الخاص أوثق من المرتزقة
  • كيف يوازن الأمير بين الكرم والبخل
  • لماذا يُخشى الأمير خير من أن يُحَب
  • متى يستعين الأمير بصفتي الأسد والثعلب

بداية الملخص

الفصل 1 كيف تحفظ إمارة فتحتها

تخيل أنك أمير من أمراء عصر النهضة فتحت أرضاً جديدة، فأهلها لا يريدونك ولا يرون فيك إلا غازياً دخيلاً، وعليك أن تمسكهم تحت يدك، وهنا ثلاث قواعد لا غنى عنها للأمير، رتّبها مكيافيلي ترتيباً لا يُخلّ به. القاعدة الأولى أن تنتقل إلى الإمارة بنفسك فتسكنها، فقربك من أهلها يشعرهم أنهم عندك موضع عناية ويثبّط في الوقت نفسه من يطمع في انتزاعها منك، فإن لم تستطع الانتقال بنفسك فثاني الخيارات أن ترسل جماعة من رعيتك ليعيشوا فيها، فيألف أهلها طباع قومك ويتشبّهون بهم رويداً رويداً حتى يصير حالهم كحالكم. والقاعدة الثانية أن تحمي القادة الضعفاء من جيرانك، فإذا دفعت عنهم من هو أقوى منهم انضموا إليك راضين واجتمع منك ومنهم حلف يقوى على منازلة الأقوياء الذين قد يهددون ملكك، فهذا التدبير نفسه صنعه الرومان القدماء حين احتلوا اليونان، إذ لم يدعوا زعيماً واحداً يكبر على سائر الزعماء مهما بلغ ولاؤه لهم. والقاعدة الثالثة أن تظل يقظاً للأخطار قبل أن تستفحل، فتضرب الخطر مبكراً قبل أن يشتد، فالداء يسهل علاجه في أوله ويعسر بعد تمكّنه، وكذلك المنافس الطامع توقفه بعد خطوته الأولى أيسر من أن توقفه بعد أن خطا، وانظر إلى لويس الثاني عشر ملك فرنسا حين غزا شمال إيطاليا، فقد فتحها ثم سرعان ما خرجت من يده لأنه خالف هذه القواعد الثلاث جميعاً، فلا تكرر خطأه.

الفصل 2 الإمارة بين سهولة الفتح وسهولة الحكم

لما مات الإسكندر الأكبر سنة ثلاثمئة وثلاث وعشرين قبل الميلاد بعدما فتح مملكة الفرس، ظن الناس أن المقدونيين سيفقدون فارس سريعاً إذ ذهبت هيبة الإسكندر، لكنهم بقوا فيها أجيالاً، ولبيان سبب ذلك لا بد أن نفرّق بين نوعين من الإمارات. النوع الأول إمارة يحكمها نظام السيد والبارونات، كما في فرنسا، فالملك يحكم البلاد لكن عن طريق نبلاء كثيرين يُسمَّون البارونات، ولكل واحد منهم غرضه وهواه، وهذا نظام مفكك مضطرب في أصله وقد يطعن البارونات أنفسهم في سلطان الملك بين الحين والحين، فمثل هذه الإمارة سهل فتحها، إذ يكفيك أن تكسب إليك قليلاً من البارونات حتى ينهار حكم الملك، غير أنك ستلقى في حفظها مثل ما لقي سلفك، فتظل عسيرة على الإمساك. والنوع الثاني إمارة يحكمها نظام السيد والخدم، ويصنعها الأمير بأن يسحق في أول ملكه كل ذي طموح أو سلطان مستقل، حتى لا يبقى لأحد من النبلاء إلا أن يدعمه ويدعم خططه، فينشأ من ذلك بلد موحّد يقاوم الغزو مقاومة شديدة، وكذلك كانت فارس حين فتحها الإسكندر، فقد كان الملك داريوس قد ألغى المؤسسات المستقلة كلها وجعل زعماء البلاد كلهم تابعين له موالين، فاضطر الإسكندر إلى قتال عنيف ليفتحها، لكنه حين مات لم يبق رئيس مستقل ولا إقليم ينهض بثورة، فدام للمقدونيين ملكها أجيالاً، فأي النظامين تختاره لإمارتك أمر موكول إليك، ولكليهما حسناته، فاختر بحسب ظروفك وقدرتك.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 10 فصول من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • من فتح إمارة جديدة فليسكنها بنفسه، فقرب الأمير من رعيته يحبّبهم فيه ويردع طامعيها.
  • القسوة إن لزمت فلتكن ضربة واحدة حاسمة، ثم يُخففها الأمير شيئاً فشيئاً ليرضي الناس.
  • تأييد الشعب أثبت من الحكم بالرعب، فمن أحسنت إليه ثبت معك في الشدة.

كتب مشابهة في صفحتين