ملخص كتاب استرِدّ انتباهك
Digital Minimalism
صدر عام 2019 ·295 صفحة ·9 دقيقة قراءة
شركات التقنية صمّمت هواتفها لتسرق انتباهك وتبيعه للمعلنين، فصار الهاتف الذي اخترعوه للمكالمات والموسيقى أداةً تدمنها وتؤذيك، ولهذا يقدّم كال نيوبورت في هذا الكتاب فلسفةً في الاستعمال يسمّيها البساطة الرقمية، اختبرها على ألفٍ وستمئة متطوّع، لتستعيد بها انتباهك وتعود إلى حياةٍ أرضى وأطيب.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- لماذا صُمّمت وسائل التواصل لتدمنها كالدخان
- المبادئ الثلاثة للبساطة الرقمية
- كيف تجري تطهيراً رقمياً في ثلاثين يوماً
- الأسئلة الثلاثة قبل أن تُعيد أي أداة إلى حياتك
- كيف تملأ فراغك بفراغٍ رفيعٍ بدل الشاشة
بداية الملخص
الفصل 1 كيف صار الهاتف فخاً نُصب لك
في سنة ألفين وستة عشر كتب أندرو سوليفان مقالاً في مجلة نيويورك زاد على سبعة آلاف كلمة، وصف فيه كيف «حطّمه» سيلُ الأخبار والصور والثرثرة التي لا تنقطع، وأنت تعرف على الأرجح ما يصفه، فتلك الرغبة الملحّة في أن تُخرج هاتفك كل لحظة لتطالع رسائلك أو بريدك أو ما جدّ على صفحاتك، وذلك الإحساس البليد الغريب حين تمرّ لحظةٌ لا تمسك فيها شاشةً، كلّها أعراضٌ نعرفها، ولكن كيف وصلنا إلى هذا الحال. وأول ما ينبغي أن تدركه أن هذه الأجهزة لم تُصنع أصلاً لتُستعمل كما نستعملها اليوم، فحين ظهر أول آيفون سنة ألفين وسبعة قدّمه ستيف جوبز على أنه «أفضل آيبود على الإطلاق»، أي طريقةٌ أنيقةٌ لتُجري مكالماتك وتسمع موسيقاك، حتى إنه، كما يروي أندي غرينيون المهندس في المشروع الأول، رفض فكرة أن يصير الآيفون منصةً لتطبيقات الغير وللألعاب، وكذلك فيسبوك، فقد كان سنة ألفين وأربعة مجرّد طُرفةٍ ذكيةٍ تعرف بها أخبار صديق صديقك، لا مصدر أخبارٍ ولا مضيعةً مشهورةً للوقت، بل كانت لعبة الحاسوب الاستراتيجية «سنود» أكثر رواجاً بين طلاب الجامعات منه. فحين أدخل الناس الآيفون وفيسبوك إلى حياتهم لم يكونوا يوقّعون على شيءٍ يقضون أمامه ساعات كل يوم، وإنما زحف عليهم هذا الوجه الخطير الإدماني زحفاً، بفعل عملٍ مقصودٍ متقنٍ من مهندسي هذه الشركات، حتى شبّههم بِل ماهر في حلقةٍ من برنامجه سنة ألفين وسبعة عشر بشركات الدخان الجديدة، تبيع منتجاتٍ صُمّمت لتكون أشدّ ما يكون إدماناً، فهي تتاجر بضعف الإنسان وتربح من هشاشته. ولعل أخطر ما صنعوه أنهم استغلوا رغبة الإنسان الفطرية في رضا الناس عنه، فزرّ «الإعجاب» نفسه وُلد سنة ألفين وسبعة في مجمّع التغريدات المنسيّ «فريندفيد»، ثم لمّا أطلق فيسبوك زرّ الإبهام سنة ألفين وتسعة تحوّل النشر إلى تجربةٍ قبَليّةٍ عميقةٍ تشدّك شدّاً، فصرت تسأل نفسك كم من أبناء قبيلتي سيُعجب بما نشرت، ونشأت فيك رغبةٌ بدائيةٌ في أن تعود فتطالع، حتى صار رنين الإشعار يهزّك من الداخل.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 7 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- الإدمان على الهاتف لم تختره أنت، بل هندسه المهندسون لك بإتقان.
- الفوضى الرقمية مكلفة، فكل أداة تأخذ من وقتك وانتباهك أكثر مما تظن.
- لا تُعيد أداةً إلى حياتك حتى تجتاز ثلاثة أسئلة: هل تخدم ما تقدّره، وهل هي أفضل طريقة لذلك، وكيف تستعملها استعمالاً يعظّم نفعها ويقلّل ضررها.