ملخص كتاب ضع حدودك تجد سلامك
Set Boundaries, Find Peace
صدر عام 2021 ·304 صفحة ·10 دقيقة قراءة
تظن أن وضع الحدود جدار يفصلك عن الناس، والحقيقة أنه الباب الذي يقرّبهم إليك، فلا يطمئن أحد إلى أحد ولا ينفتح القلب على القلب إلا حين يشعر كلٌّ بأنه آمن، ويأخذ هذا الكتاب بيدك لتتعلم كيف تعبّر عن حاجاتك وتثبّت حدودك، فتنال من علاقاتك راحةً أكثر وخصاماً أقل، في البيت والعمل والحب.
ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟
- الأنواع الستة للحدود التي تحكم حياتك
- متى تكون حدودك رخوة ومتى تكون متصلّبة
- كيف تثبّت حدّك بالكلام ثم بالفعل
- لماذا الاعتناء بنفسك حدٌّ لا أنانية
- كيف تضع الحدود مع الأهل والعمل والشريك
بداية الملخص
الفصل 1 العلاقات السليمة تحتاج إلى حدود سليمة
قد قيل لك مراراً إن عليك أن تضع حدوداً سليمة في علاقاتك، لكنك ربما وقفت حائراً لا تدري ما معنى هذا الكلام على وجه الحقيقة، إذ يبدو في ظاهره كأنه بناء جدران ترفعها بينك وبين الناس لتبقيهم بعيدين عنك، وليس الأمر كذلك، فالحدود في حياتنا الخاصة تقرّبنا بعضنا من بعض ولا تباعد بيننا، لأنها تمنح كلَّ واحد منا شعوراً بالأمان يفتح به قلبه ويبوح بما فيه دون خوف. ولكن أكثر الناس لا يفهمون حاجتهم إلى الحدود أو يستهينون بها، فتمتلئ نفوسهم بعد ذلك غيظاً وكمداً ويتشاجرون ويتخاصمون على أمور كان حلّها يسيراً ويجد غيرهم فيهم فرصة لاستغلالهم والركوب عليهم. وأول ما ينبغي أن تسأل نفسك عنه كيف تعرف أنك بحاجة إلى حدود وما العلامات، فتأمل هذه الأسئلة قليلاً، هل تشعر كثيراً بالضغط والإرهاق من كثرة ما عليك من عمل، وهل يصعب عليك أن تردّ طلباً يأتيك من صديق أو قريب أو زميل، وهل تجد نفسك تتجنّب أناساً بعينهم لأنك لا ترتاح في حضرتهم، فإن أجبت بنعم عن أيٍّ من هذه الأسئلة فلعلّ عندك خللاً في الحدود، إذ ترجع هذه المشكلات على اختلاف وجوهها إلى أصلٍ واحد، وهو أنك جعلت حاجاتك في المرتبة الثانية بعد حاجات غيرك. والحدود إذن أن تقف مع نفسك، وأن تملك الحدود السليمة معناه أن تطمئنّ إلى أن من حولك يعاملونك بالطريقة التي ترضاها وتسكن إليها. وأول ما يخطر ببالنا حين نذكر الحدود هي الحدود الجسدية، أي حدود أجسامنا والمساحة التي حولنا، وقد جرّبت بنفسك كم يثقل عليك أن يدنو منك أحدٌ دنواً شديداً وأنت تحادثه، غير أن الحدود الجسدية واحدةٌ من ستة أنواع للحدود، فعندنا كذلك الحدود الجنسية، وهي أن تكفّ عنك المواضيع غير اللائقة والنكات ذات الإيحاء وكلّ سلوك لا ترضى أن تحتمله، وعندنا الحدود الفكرية، وهي أن يُحترم رأيك ولو خالفك صاحبه، والحدود العاطفية، وهي أن تُحترم مشاعرك ولو لم يوافقك عليها أحد، والحدود المادية، وهي تتصل بكيفية استعمال الناس لما تملك، وأخيراً الحدود الزمنية، وهي أن يفهم الناس قيمة وقتك فلا يبدّدونه عليك. ولا بدّ أن تعلم أن كثيراً من هذه الحدود مغروسٌ في العادة والعرف، كحدّ المساحة الشخصية، فلا يحتاج المرء إلى أن ينطق به، أمّا غيرها فأكثر خصوصية يختلف من شخص لشخص، وهذه هي التي يجب أن تفصح عنها بلسانك، فقد تحتاج حين تلقى أحداً لأول مرة أن تخبره بأنك تصافح ولا تعانق. وليس وضع الحدود بالأمر الهيّن دائماً، إذ نخشى أن يُنظر إلينا على أننا متزمّتون أو محتاجون أو مفرطون في الحساسية، بل قد نخاف أن نؤذي العلاقة ونوقع بيننا الحرج، لكنّ ترك الحدود في نهاية الأمر يعود علينا بالضرر، فإننا إن أذنّا للناس أن يدوسوا حدودنا مرة بعد مرة فسدت علاقاتنا وانحدرت لا محالة، فنعم، قد يكون وضع الحدود ثقيلاً على النفس، لكنّ حرجاً عابراً ثمنٌ زهيد في مقابل علاقات سليمة تدوم.
أكمل هذا الملخص في صفحتين
بقي 8 فصول من هذا الملخص.
- مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
- كتب جديدة كلّ أسبوع
- يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟
من أفكار الكتاب
- الحدود لا تُبعد الناس بل تقرّبهم، إذ تمنح كلَّ طرف أماناً يفتح به قلبه.
- من علامات اختلال حدودك أن تشعر بالإرهاق وأن تعجز عن الرفض وأن تتجنّب أناساً بعينهم.
- الحدّ السليم أن تجمع بين العناية بحاجتك والعناية بحاجة الآخر.