غلاف كتاب كن بارعاً حتى لا يتجاهلوك

ملخص كتاب كن بارعاً حتى لا يتجاهلوك

So Good They Can't Ignore You

صدر عام 2012 ·272 صفحة ·9 دقيقة قراءة

نصيحة «اتبع شغفك» التي يردّدها مدرّبو التطوير في كل مكان نصيحة خطرة وكاذبة، فالشغف نادر ولا يأتي أولاً بل يولد من الإتقان، فهذا الكتاب يعلّمك كيف تبني المهارات النادرة الثمينة التي تفتح لك الأبواب، وكيف تحوّلها إلى سيطرة على عملك ومهمة تستحق أن تعيش من أجلها.

ماذا ستتعلم من هذا الملخص؟

  • لماذا «اتبع شغفك» نصيحة تقود إلى التعاسة
  • كيف تجمع رأس المال المهني عبر التدرّب المتعمّد
  • الفرق بين عقلية الصانع وعقلية صاحب الشغف
  • كيف تحافظ على سيطرتك واستقلالك في عملك
  • كيف تجد مهمة ملهمة توحّد حياتك المهنية

بداية الملخص

الفصل 1 الشغف نادر، واتباعه طريق إلى التعاسة

قال لك أحدهم يوماً إن سرّ النجاح والسعادة أن «تتبع شغفك» وهذه هي العبارة التي يرفعها ألوف من مدرّبي التطوير الذاتي في كل مكان، لكنها على رواجها نصيحة لا تصمد أمام التجربة، فستيف جوبز الذي بنى واحدة من أعظم الشركات في العالم لم يكن شغفه التقنية أصلاً، بل كان يحلم بأن يصير معلّماً للزن، ومع ذلك أقام إمبراطوريته التقنية دون شغف مسبق بها. ووراء هذه النصيحة فكرة يسمّيها المؤلف «فرضية الشغف»، وخلاصتها أن تجد شغفك أولاً، ثم يأتيك العمل ذو المعنى وحده يطرق بابك، غير أن هذه الفرضية تنهار من وجهين، أولهما أن الشغف الحقيقي الذي يصادف فرصة مهنية ممكنة أمر نادر جداً، فقد سُئل مئة طالب جامعي كندي في دراسة سنة 2002 فأجاب أربعة وثمانون منهم بأن لهم شغفاً، لكنك إذا نظرت في هذه الشغوف وجدت معظمها هوايات لا علاقة لها بعمل متاح كالرقص والقراءة والتزلج، ولم يكن من بين الأربعة والثمانين إلا أربعة فقط ذكروا شغفاً يتصل اتصالاً مباشراً بعمل أو دراسة كبرمجة الحواسيب، أما البقية فيبقون بلا عمل يشغفون به. والوجه الثاني أن اتباع الشغف خطر، فمنذ ولادة هذه الفرضية نحو سنة 1970 أخذ الناس يتنقّلون من عمل إلى عمل بحثاً عن الذي يحبونه وحده، لكن سوق العمل لا يطيق أن يكون الجميع شعراء أو ذوّاقي جعة محترفين، فينتهي أكثر الباحثين عن أحلامهم في وظائف تعِسة، حتى إن الرضا الوظيفي قد انحدر في العقود الأخيرة انحداراً واضحاً، فلم يكن سنة 2010 إلا خمسة وأربعون في المئة من الأمريكيين راضين عن أعمالهم، بعد أن كانوا واحداً وستين في المئة سنة 1987، أي بهبوط مقداره ست عشرة نقطة في نحو عقدين، فالبحث عن العمل الذي «خُلقت له» طريق إلى التنقل الدائم والشك في النفس. وخذ مثالاً على ذلك توماس، فقد كان ساخطاً على عمله، وأراد أن يصير راهباً بوذياً، فتبع شغفه أخيراً إلى الدير، ووصف وصوله بأنه كان كمن اشتدّ به الجوع وهو ينتظر وليمة عظيمة، ثم وجد الوليمة لا تشبعه، فمع أنه نجح في ممارسة الزن لم يتغيّر شيء، إذ بقيت همومه ومخاوفه كما كانت، وتعلّم أن طريق الشغف لا يضمن سعادة.

أكمل هذا الملخص في صفحتين

بقي 6 فصول من هذا الملخص.

  • مكتبة تتجاوز 1000 كتاب، ملخصة بالعربية
  • كتب جديدة كلّ أسبوع
  • يحفظ تقدمك، وتكمل من حيث توقفت
أكمل القراءة مجانًا

التطبيق مجاني على iPhone، وهذا الملخص يُفتح فيه · كيف نكتب ملخصاتنا؟

من أفكار الكتاب

  • الشغف لا يسبق العمل العظيم، بل ينمو من إتقانه.
  • اسأل لا «ماذا يقدّم لي عملي» بل «ماذا أستطيع أن أقدّم له».
  • النجاح في أي ميدان رهنٌ بجودة ما تنتجه، لا بمحبّتك المسبقة له.

كتب مشابهة في صفحتين